الإمام أحمد بن حنبل
35
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 592 ) عن سفيان بن عُيينة ، بهذا الإسناد . وله شاهد من حديث ابن عباس سلف برقم ( 2956 ) . وآخر من حديث أبي هريرة عند البخاري ( 5988 ) ، وسيرد ( 7931 ) و ( 8975 ) و ( 9273 ) و ( 9871 ) . وثالث من حديث عائشة عند البخاري ( 5989 ) ، وسيرد 62 / 6 . ورابع من حديث أم سلمة عند ابن أبي شيبة 538 / 8 ، ونسبه الهيثمي في " المجمع " 150 / 8 إلى الطبراني ، وقال : وفيه موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف . وخامس من حديث عبد الرحمن بن عوف سلف برقم ( 1659 ) . وسادس من حديث سعيد بن زيد سلف برقم ( 1651 ) . وسابع من حديث أنس عند البزار ( 1895 ) أرده الهيثمي في " المجمع " 150 / 8 - 151 ، وقال : رواه البزار ، وإسناده حسن . وثامن من حديث عامر بن ربيعة عند البزار ( 1882 ) ، والطبراني وأبي يعلى ، إلا أنهما جعلاه حديثاً قدسياً ، فيما ذكر الهيثمي في " المجمع " 150 / 8 ، وقال : وفيه عاصم بن عبيد اللَّه ، ضعفه الجمهور ، وقال العجلي : لا بأس به . قال السندي : في حاشيته على " المسند " : وقيل : إنما ذكر الراحمين - وهو جمع راحم - في هذا الحديث ، ولم يقل : " الرحماء " جمع رحيم - وإن كان غالب ما ورد من الرحمة استعمال الرحيم لا الراحم - لأن الرحيم صفة مبالغة ، فلو ذكره لاقتضى الاقتصار على المبالغ في الرحمة ، فأتى بجمع راحم ، إشارة إلى أن من قلت رحمته داخل في هذا الحكم أيضاً . وأما حديث : " إنما يرحم اللَّه من عباده الرحماء " فاختار فيه جمع الرحيم لمكان ذكر الجلالة ، وهو دال على العظمة والكبرياء ، ولفظ : " الرحمن " دال على العفو ، فحيث ذكر لفظ الجلالة يكون الكلام مسوقاً للتعظيم ، كما يدل عليه الاستقراء ، فلا يناسب هناك إلا ذكر من